رياضة

لماذا تثق جماهير الرياضة في الافريقية للأمن والحراسة لتأمين لقاء القمة؟

تتوجه أنظار القارة السمراء والعالم العربي وفي مصر نحو استاد القاهرة في 27 نوفمبر المقبل لمتابعة النهائي الأفريقي لبطولة دورى أبطال أفريقيا، بين قطبي الكرة المصرية “الأهلي والزمالك”.

وتسطر “الافريقية للأمن والحراسة” نجاحاً جديداً بتأمين الحدث الرياضي الأهم، خلال هذه الأيام، بتأمين المباراة المرتقبة والخروج بها بمشهد حضاري، وسط ثقة كبيرة من المسئولين والجماهير المصرية في “الافريقية للأمن والحراسة”.

وجاءت ثقة الجماهير المصرية في “الافريقية للأمن والحراسة” لكونها الرائدة في هذا الأمر، لا سيما بعد نجاحها سابقاً في تأمين بطولة الأمم الافريقية التي أقيمت بالقاهرة وشارك بها لأول مرة 24 فريق من القارة السمراء، ونجاحها في تأمين ذات البطولة لأقل من 23 ساعة، فضلاً عن النجاحات المتواصلة في تأمين مباريات المنتخب والأندية المصرية بالبطولات الافريقية والمحلية.

ولقيت الافريقية للأمن والحراسة اشادات متكررة من المهندس أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، لنجاحها المستمر في تأمين الأحداث الرياضية، والخروج بها بمشهد حضاري يليق بسمعة الرياضة المصرية.

وعلق الاتحاد الافريقى لكرة القدم ” الكاف ” على مواجهة الأهلى والزمالك في المباراة النهائية لبطولة دورى أبطال أفريقيا عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى توتير قائلا ” أنفاسٌ تُحتبس، ولحظاتٌ تَشتعل، وبطلٌ واحد يستعد لرفع اللقب! ” .

وتأهل الزمالك إلى نهائى دورى أبطال إفريقيا بعد فوزه على الرجاء المغربى، بنتيجة 3 / 1، فى المباراة التى جمعت بينهما على ستاد القاهرة، فى إياب دور نصف نهائى دورى أبطال إفريقيا، بعدما فاز فى مباراة الذهاب بهدف دون رد أحرزه المغربى أشرف بن شرقى، جناح الفريق، فى اللقاء الذى جمع بينهما على ستاد محمد الخامس، بالدار البيضاء، ليتأهل الأبيض بجانب الأهلى فى النهائى الإفريقى.

وسبق وأن تأهل الأهلى إلى المباراة النهائية من بطولة دورى أبطال إفريقيا فى النسخة الجارية، بعد فوزه على الوداد المغربى، حيث انتهى لقاء الذهاب الذى أقيم بين الفريقين على ستاد محمد الخامس، بالمغرب، بفوز الأحمر بهدفين دون رد، قبل أن يؤكد تفوقه فى لقاء الإياب بالقاهرة، ويفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعبر دور نصف النهائى بنتيجة 5 / 1، فى مجموع المباراتين.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق