رأي

عصام أبوسديرة يكتب عن: السقطة اللا أخلاقية في النادي الشهير

معتوه، مخبول، رجعي، بدائي، متشدد، متطرف، فلاح.. كل هذا وأكثر، صفات جاهزة لدى البعض لإلصاقها بمن يتجرأ ويعبر عن استيائه من السقطة اللا أخلاقية بالنادي الشهير.

‏هدم قيم وتقاليد وأخلاقيات الأسرة المصرية، مشروع جاد، لكن الفاعلين فيه ليسوا بالتأكيد هؤلاء البؤساء، ممن غلبتهم شهواتهم. هم أضعف من ذلك.

الأسباب وراء هذا الانحطاط الذي يطل علينا بين الحين والاخر اجتماعية بالمقام الأول ومعقدة، يضيق بها المقام. نسأل الله السلامة لنا ولأحباءنا.

الحقيقة، لم أستطيع استيعاب مدى الفكاهة في مثل هذه التصرفات، بالتأكيد أيضا ليس من أهداف المنشآت الرياضية والاجتماعية الترويج لمثل هذا.

لم أستطيع استيعاب منطق البعض في تجميل الصورة المقززة، تارة [إحداهن أستاذة جامعية وصاحبة انجاز رياضي] ، ما علاقة الانجاز بالسقطات؟! وتارة [تم تشويه سمعتهن]، كأن أحدا هناك اقتحم عليهن خصوصتهن وصورهن؟!

محاولات بائسة للتضليل كالعادة من فريق [موتور]، فريق اعتقد أن دولة يونيو التى أزاحت الجماعات الدينية ستتغاضى عن [الهلس]! شكرا. لم يعد هناك كلام في هذه القصة سوى تحقيقات النيابة ووزارة الشباب والرياضة.

ملحوظة.. القصة ترجع إلى ما حدث من احتفال بعض السيدات في نادي الجزيرة بعيد ميلاد إحداهن والحلوى مصممة كأنها أعضاء تناسلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق